الاثنين، 28 يوليو 2014

حيوانات حيوانات بس يعيشوا

حيوانات حيوانات بس يعيشوا:

أتفرج اﻵن على فيلم عن مستعمرة البطاريق على قناة "ناشيونال جغرافيك أبو ظبى"ومدى العناية بها فى إحدى المحميات الطبيعية اﻷوروبية. ما هذه العناية الرائعة والممتازة أطباء وعلماء واجهزة تعقب حديثة للغاية لتعقب حيوانات المحمية فى اعماق المحيط ... وحمامات سباحة .....
شىء جميل ورائع ومنتهى الرقى للقيم اﻹنسانية الرفيعة.
بس يا جماعة ما أطفالنا أطفال المسلمين ما هم حيوانات برضه ما تأخذوهم فى محمية من هذه المحميات.
ما حدش يزعل أن ها أثبت لكم بالمنطق ذلك رغم أنه مؤلم.
ما هو احنا بنقول : "اﻹنسان حيوان ناطق"، أهو قلنا ايه حيوان .... يبقى حيوان وﻻ مش حيوان ...يا متحضرين يا بتوع حقوق الحيوان.
وإذا كان الغرب تجاوز هذا التعريف لﻹنسان فاننا ما زلنا ندرسه ﻷبنائنا فى المدارس واهو أتى اليوم الذى سنطبق فيه هذا التعريف ونستفيد منه بطريقة عملية ...
ويبقى أطفالنا حيوانات وﻻ مش حيوانات ويستحقوا أن يعاملوا هذه المعاملة أم ﻻ...
حيوانات حيوانات راضيين بس ﻻ يقتلوا بهذه الطريقة فى فلسطين وسوريا والعراق وأفغانستان وليبيا ونيجيريا وافريقيا الوسطى وبورما .... إلخ .
وكمان محتاجين شوية اجهزة تعقب من هذه اﻷجهزة حتى نتعقب جثث أطفالنا فى أعماق الأنقاض واهو كله تعقب أم هذه اﻷجهزة ﻻ تصلح اﻻ للمحيطات فقط.
#حكاية_أمة_بين_اﻻستعمار_واﻻستحمار